أيها الشعب: غظهم بالعيد
احتفل الثوار بالعيد الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر، والملاحظ في الإحتفال هو احتفال ببقاء الثورة في شخص قائدها. والحق يقال من حق العقيد أن يحتفل في بقائه لمدة أربعين، فهي رحلة شاقة قضاها ابتداء بالتخطيط للثورة إلى البقاء في قيادة الثورة لمدة أربعين سنة. فمن حقه أن يعيّد وهو يرى أعداءه كما يقول يلجأؤون إليه صاغرين غير متحدّين له بالرغم من قول العقيد لهم أنهم أتو إليه من أجل المال. من حق العقيد أن يفرح ببقاءه أربعين سنة بالرغم من رغبة معارضيه في القضاء عليه سواء داخليا أو خارجيا… لكن بأي حق أن يفرح أتباعه وبماذا يفرحون ولماذا يريدون أن يغيظوننا بمقالاتهم ؟!!!… فمبادئ الثورة التي ينادون بها لم يتحقق منها شئ إلا في الهتافات وعند تقديم تقاريرهم لقائد الثورة… السلطة الشعبية التي ينادون بها لم يطبقوها… والشعب لم يكن حائلا دون تطبيقها فقد تفاعل الشعب معها إلى حين تأكد من عدم مصداقية المأمورين بتطبيقها.. والسلطة الشعبية هم من وأدها وبشهادة ابن العقيد نفسه…. ومبادئ الكتاب الأخضر لم يطبق منها شئ أيضا فبماذا يفرحون؟ أين تطبيق مقولة" المركوب حاجة ضرورية للفرد والأسرة" فهل كان في تطبيقها صعوبة؟ أين " لااستقلال لشعب يأكل من وراء البحر"؟ أين مقولة " الرياضة للجميع.. والرياضة يجب أن تمارس لاأن يتفرج عليها" فأين الملاعب العامة كي يمارس الشعب الرياضة الجماهيرية؟ أين مقولة" الطفل تربيه أمه" " وأن لاتخرج المرأة للعمل مضطرة" فماهو حالها الأن أليس خروجها اليوم لالتشارك في المجتمع بل خرجت مضطرة؟. أين مقولة" المعرفة حق طبيعي لكل إنسان" ؟ لماذا كانت كل وسائل المعرفة ممنوعة ؟ فأين وأين وأين… أما على الصعيد السياسي والإداري فبشهادة قائدهم أن جميع من تولى الوزارات والإداريات ومراكز القرار فاشلون ، وكما قال العقيد أنه تم تجريب جميع التيارات وجميع أنواع المتخصيصين وفشلوا… فإن كلام العقيد كذب فلماذا لم يقدموا استقالتهم احتجاجا على هذه التهمة؟… أما عن الحديث عن ماأصاب المجتمع من ظلم وقهر وتشريد وقتل وترويع الأهالي وحرمان الزوجات من أزواجهم حتى هم داخل السجن ، ومن الأطفال
























